أسباب اكتئاب ما بعد الولادة

بلأسباب اكتئاب ما بعد الولادة

ما هي أسباب اكتئاب ما بعد الولادة ؟ في مقالنا هذا سوف نتعرف عليها.

اكتئاب ما بعد الولادة

يعرف اكتئاب ما بعد الولادة على أنه اضطراب مزاجي يصيب النساء بعد الولادة بعدة أسابيع ، وهو يختلف عن المشاعر الطبيعية التي تصيب النساء بعد الولادة مثل الحزن والبكاء والقلق والتهيج فهي مشاعر طبيعية تزول بعد أسبوع من الولادة.

تعاني النساء المصابات بهذا الاضطراب من مشاعر شديدة من الحزن والقلق والتعب مما يؤدي إلى تعطيل أداء الأنشطة اليومية مثل رعاية النفس أو الطفل.

أقرأ المزيد عن أعراض اكتئاب ما بعد الولادة

أسباب اكتئاب ما بعد الولادة

إن اكتئاب ما بعد الولادة حالة طبية حقيقية تؤثر على أي أم بغض النظر عن العمر أو التعليم أو الثقافة. وتشير الأبحاث إلى أنه لا يوجد سبب واحد محدد لاكتئاب ما بعد الولادة بل هناك مزيج من العوامل الوراثية والبيئية التي تؤدي إلى الإصابة. وتشمل أسباب اكتئاب ما بعد الولادة وعوامله ما يلي :

1. الضعف الإدراكي : حيث يختلف تأثير تجارب فترة ما بعد الولادة وفقاً لسمات الشخصية والأسلوب المعرفي واستراتيجيات المواجهة المستخدمة والدعم الأسري والاجتماعي.

2. اختلال مستوى الهرمونات : يؤدي الانخفاض المفاجئ في هرمون الاستروجين عند الولادة وبعد الولادة مباشرة إلى انخفاض حاد في الناقلات العصبية في الدماغ ، مما يساهم في ظهور أعراض اكتئاب ما بعد الولادة.

3. الضعف النفسي : يمكن أن تؤثر التغييرات في عملية الانتقال ومطابقة الأدوار مع العوامل النفسية والاجتماعية الأخرى على الحالة المزاجية خلال هذه الفترة. وتشمل هذه التغيرات : التغييرات الجسدية والصورة الذاتية ، وفقدان الوظيفة ، والشعور بالوحدة أو العزلة الاجتماعية ، وقلة الوقت وفقدان الاستقلالية .

4. العوامل الوراثية : تعد العوامل الوراثية من أسباب اكتئاب ما بعد الولادة ، حيث أنه إذا كان هناك تاريخ عائلي من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة أي أن الأقارب بالدم يصابون بهذا الاضطراب فتزيد نسبة إصابة الأحفاد به.

5. الضغوط النفسية الشديدة : مثل التعرض لأحداث مجهدة أثناء الحمل أو بعده على سبيل المثال وفاة أحد أفراد الأسرة أو الولادة الصعبة أو الحمل غير المخطط له والإصابة بمرض مزمن كلها أسباب تزيد من خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

6. سوء المعاملة  الزوجية : مثل التعرض للعنف من قبل الزوج ، أو المشاكل الزوجية العديدة.

المراجع

  1. موقع كلينك برشلونة / تم التعديل عليه.
  2. المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH) / تم التعديل عليه.