ما هي أعراض الرهاب الاجتماعي ؟

ما هي أعراض الرهاب الاجتماعي ؟ يطرح الكثير من الأشخاص هذا السؤال على أنفسهم أو على من حولهم نتيجة لشكهم أنهم يمكن أن يكونوا مصابين بالرهاب الاجتماعي أو نتيجة لشكهم أن أحداً ما قد يكون مصاباً به ويحاولون مساعدته ، ومن خلال شرحنا التالي سوف نتحدث عن أعراض الرهاب الاجتماعي بإيجاز.

وبدايةً لا بد من التمييز بين القلق أو الخوف أو الخجل الطبيعي وبين الرهاب الاجتماعي ، فالرهاب الاجتماعي يعد أحد الاضطرابات النفسية التي يعاني المصاب بها من شعوره بعدم الأمان ، وخوف مبالغ به من تعرضه للإحراج في المواقف الاجتماعية.

تعريف الرهاب الاجتماعي

يعرف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الصادر عن رابطة الطب النفسي الأمريكي الرهاب الاجتماعي بأنه الخوف الدائم والشديد من موقف واحد أو أكثر من مواقف الأداء الجماعي التي قد يتعرض فيه الشخص إلى الفحص والتدقيق من قبل الآخرين مما يصيبه بالارتباك. والخوف من قيامه بعمل يبعث على سخرية الآخرين منه. كأن يتلعثم أثناء الحديث أمام الناس مما يؤدي إلى نشأة القلق ، وظهور الدلائل الفسيولوجية الدالة عليه ، مثل احمرار الوجه ، وزيادة ضربات القلب والتعرق.

أعراض الرهاب الاجتماعي

يقصد بأعراض الرهاب الاجتماعي العلامات أو المشاكل أو المظاهر أو السلوكيات التي يقوم أو يعاني أو تظهر على الشخص المصاب. وتشمل أعراض الرهاب الاجتماعي التالي :

أعراض الرهاب الاجتماعي الجسدية

  • زيادة ضربات القلب وتسارع التنفس.
  • احمرار الوجه عند التعرض للمواقف الاجتماعية.
  • تغير نبرة الصوت.
  • التعرق.
  • عدم وضوع الرؤية (الغشاوة).
  • رعشة في الأطراف.
  • جفاف الحلق.
  • الشعور بالغثيان.

أعراض الرهاب الاجتماعي النفسية والسلوكية

  • الحساسية الزائدة تجاه النقد أو التقويم السلبي من قبل الآخرين.
  • الخوف من أن يكون الفرد ملاحظاً من قبل الآخرين.
  • الانتباه الزائد من قبل الشخص لنفسه وللآخرين.
  • انخفاض تقدير الذات.
  • الخوف المبالغ به من تقييم الآخرين له أمام الناس ، ويشمل ذلك وجود المصاب أو غيابه عند التقييم.
  • ظهور أعراض القلق.
  • قلة العلاقات الاجتماعية وانخفاض المهارات الاجتماعية.
  • مراقبة النفس بشكل مبالغ به.
  • العزلة والانسحاب من المواقف الاجتماعية وعدم الحضور في المناسبات.

مستويات ظهور الرهاب الاجتماعي

يظهر الرهاب الاجتماعي وفق ثلاث مستويات ، وهذه المستويات هي التالي :

  1. المستوى السلوكي : يتجلى في الهرب من المواقف الاجتماعية وتجنبها مثل عدم تلبية الدعوات الاجتماعية.
  2. المستوى المعرفي : يتجلى في أفكار تقييمية للذات ، وتوقع عدم لباقة سلوك المصاب ، والخوف من نظرة الناس للمصاب ، والقلق من ارتكاب الأخطاء.
  3. المستوى الفيزيولوجي : ويتجلى في معاناة الفرد من مجموعة أعراض جسدية مرتبطة بالمواقف الاجتماعية المرهقة بالنسبة له ، كالشعور بالغثيان و الأرق والغصة في الحلق والتعرق.

علامات تدل على الإصابة بالرهاب الاجتماعي

بالإضافة إلى أعراض الرهاب الاجتماعي هناك مجموعة علامات أو معايير يشترط أن تتواجد عند الفرد للحكم عليه ما إذا كان مصاباً بالرهاب الاجتماعي أم لا ، تشمل هذه المعايير التالي :

  1. الخوف الدائم والواضح من موقف أو أكثر من المواقف التي يكون فيها الفرد في الجماعة ، حيث يخاف الفرد أن يتصرف بطريقة غير مناسبة تجعله محرجاً أو مرتبكاً أمام الآخرين.
  2. الشعور بالقلق على نحو محدد وثابت حين تعرض الفرد لأي موقف اجتماعي ، ويتجلى هذا القلق على شكل نوبات هلع.
  3. إدراك الفرد أن خوفه وقلقه غير متناسب مع المواقف التي يتعرض لها وانه مبالغ به.
  4. تجنب الفرد المواقف الاجتماعية التي يخاف منها ، والتي تكون دائماً مليئة بالقلق أو الأسى على النفس.
  5. إذا كان الفرد أقل من 18 سنة ، فيجب أن تظهر الأعراض وتدوم لمدى 6 أشهر متتابعة.