سرعة القذف ، أشكال وأسباب وعلاج سرعة القذف

علاج سرعة القذف

سرعة القذف

سرعة القذف هي أحد الاضطرابات الجنسية الشائعة عند الرجال ، يتميز هذا الاضطراب بالقذف المستمر أو المتكرر الذي يحدث استجابة للحد الأدنى من التحفيز الجنسي أو الذي يحدث قبل الإيلاج أو أثناءه أو بعده بفترة قصيرة ، وقبل أن يرغب الشخص في ذلك.

يختلف تقدير الأشخاص للوقت الطبيعي المستغرق للقذف ، حيث يتراوح الوقت الطبيعي للقذف وسطياً من 3 إلى 6 دقائق ، ويعتبر سريعاً وسابقاً لأوانه إذا حدث بين الدقيقة والدقيقة ونصف.

أشكال سرعة القذف

  • سرعة القذف الدائمة : يعاني منها الشخص طوال حياته ، وتتمثل بالقذف بعد مرور أقل من دقيقة على العلاقة . تكون ناتجة عن بسبب وراثي أو عصبي بيولوجي.
  • سرعة القذف المكتسبة : يمكن أن تكون نفسية أو جسدية المنشأ.
  • سرعة القذف الطبيعية المتغيرة : تحدث في أوقات معينة ، يمكن أن تكون طبيعية ولا تشخص على أنها مرضية.

أسباب سرعة القذف

هناك عدد من العوامل الوراثية والبيئية والنفسية التي تسبب سرعة القذف عند الرجال ، تشمل هذه العوامل ما يلي :

  • يُعتقد أن بعض الرجال الذين يعانون من سرعة القذف الدائمة التي تكون مدى الحياة يكون سببها  خلل كيميائي في مراكز الدماغ التي تتحكم في هذه الوظيفة ، يمكن أن يؤدي هذا بدوره إلى مشاكل نفسية أخرى مثل القلق من الأداء الجنسي.
  • الاكتئاب أو القلق ، خاصة فيما يتعلق بالأداء الجنسي.
  • الشعور بالقلق من الرفض من قبل الشريك.
  • توقع الفشل في العلاقة الجنسية.
  • التجارب الجنسية السلبية في الطفولة.
  • الضغط العصبي.
  • مشاكل في العلاقة.
  • انخفاض تقدير الذات.
  • ضعف الانتصاب.

علاج سرعة القذف

يتم استخدام العلاج النفسي أو الدوائي لعلاج سرعة القذف ، ويتم تحديد العلاج المناسب من قبل الطبيب.

1. العلاج النفسي

يعد العلاج النفسي هو الخيار الأول المستخدم في علاج معظم أسباب سرعة القذف ، يتم استخدام العلاج السلوكي أو الاستشارة وهما نوعان من أنواع العلاج النفسي يهدفان إلى مساعدة الشخص على التخلص من المخاوف العاطفية أو القلق من الأداء أو الضغوطات التي قد تساهم في إصابة الشخص بهذا الاضطراب.

2. العلاج السلوكي

يتضمن العلاج السلوكي تجربة طرق مختلفة لتأخير النشوة الجنسية. يهدف إلى تعليم الشخص كيفية التحكم في جسده ومشاعره ، تشمل الطرق المستخدمة ما يلي :

1. الطريقة الأولى هي عند اقتراب حدوث القذف يتم التوقف عن التحفيز لمدى 30 ثانية تقريباً لاستعادة السيطرة على القذف ، يتم تكرار هذه الطريقة ثلاث أو أربع مرات أثناء ممارسة الجنس ، ومع مرور الوقت يمكن أن يحصل الشخص على قدرة جيدة في التحكم بسرعة القذف.

2. الطريقة الثانية هي العلاج بالضغط. عند الاقتراب من حدوث القذف يتم الضغط بلطف على رأس القضيب لمدة 30 ثانية تقريباً حتى يبدأ القضيب بفقدان الانتصاب ، مع تكرار هذه الطريقة لعدة مرات يمكن أن يستطيع الشخص تأخير حدوث القذف مع مرور الوقت.

3. الطريقة الثالثة هي تشتيت التفكير ، والمقصود بهذا هو تركيز انتباه الشخص على الأشياء غير الجنسية أثناء العلاقة الجنسية ، تساعد هذه الطريقة على تأخير حدوث النشوة الجنسية.

3. العلاج الدوائي

هناك العديد من الأدوية التي تستخدم في علاج سرعة القذف والأعراض التي تسبب هذه المشكلة أو التي ترافقها ، من بين هذه الأدوية ما يلي :

1. مضادات الاكتئاب : المستخدمة في علاج الاكتئاب ، وخاصة مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية مثل سيتالوبرام (سيليكسا) وإسيتالوبرام (ليكسابرو) وفلوكستين (بروزاك) وباروكسيتين (باكسيل) وسيرترالين (زولوفت) أو كلوميبرامين المضاد للاكتئاب ثلاثي الحلقات. جميع هذه الأدوية يمكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية ، لذا يجب مراجعة الطبيب قبل استخدام أي نوع منها.

2. كريمات وبخاخات التخدير( المؤخرات ) : يتم وضع كريم التخدير أو البخاخ على القضيب ، ويتم تركه على القضيب لمدة 10 إلى 30 دقيقة أو حتى يشعر الشخص بحساسية أقل في القضيب.

3. أدوية ضعف الانتصاب : التي تشمل سيلدينافيل (فياجرا) ، وتادالافيل (سياليس) ، وفاردينافيل (ليفيترا) وأفانافيل (ستيندرا) ، تستخدم أيضا هذه الأدوية في علاج سرعة القذف.

4. ترامادول : يؤخر القذف عن طريق تثبيط امتصاص النوربينفرين والسيروتونين. بجرعة 50 مجم قبل الجماع بساعتين ، ولكن له تأثيرات مضرة على الصحة ، لذا يجب استشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب.