فقدان النشوة الجنسية ( تأخر القذف ) أسباب تأخر القذف وعلاجه

أسباب تأخر القذف

تأخر القذف

فقدان النشوة الجنسية عند الرجال المعروف أيضاً باسم تأخر القذف هو احد الاضطرابات الجنسية ، يتميز بالغياب أو التأخر المستمر أو المتكرر للنشوة بعد مرحلة من الإثارة الجنسية الطبيعية أثناء الجماع.

أنواع تأخر القذف

هناك خمس أنواع لفقدان النشوة عند الرجال أو تأخر القذف ، هي ما يلي :

  1. تأخر القذف الأولي : يشير هذا النوع إلى الأشخاص الذين لم يسبق لهم تجربة النشوة الجنسية في حياتهم ، إما من خلال الجماع أو من خلال التحفيز الذاتي.
  2. التأخر الثانوي : يشير إلى الأشخاص الذين كانت تحدث عندهم النشوة الجنسية ، ولكن توقفت بطريقة منهجية.
  3. التأخر النسبي : هو حدوث النشوة الجنسية ولكن من خلال طرق معينة ، مثل أوضاع جنسية محددة.
  4. التأخر الظرفي : هو عدم حدوث النشوة إلا عندما يواجه الشخص ظروفاً أو مواقف معينة.
  5. التأخر المطلق : هو عدم قدرة الشخص على تحقيق النشوة من خلال أي إجراء.

أسباب تأخر القذف

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب تأخر القذف عند الرجال ، وللعوامل النفسية تأثير كبير في هذا الاضطراب ، كما يمكن أن يكون هذا الاضطراب ناجماً عن تأثيرات بعض الأدوية أو من أصل عضوي. تشمل ما يلي :

1. الأسباب النفسية

  • الإجهاد : لا يمكننا فصل الجسد عن العقل أو العقل عن الجسد. لذلك ، التوتر ، سواء في العمل أو بين الزوجين ، يمكن أن يكون سبباً لهذا الاضطراب.
  • مشاكل العلاقة : إذا كان الشخص يعاني من مشاكل مستمرة في العلاقة أو كان أحد الزوجين غير مرتاحاً في العلاقة ، فقد يؤثر ذلك ويمنع من الوصول إلى النشوة الجنسية.
  • تدني احترام الذات : وجد أن الرجال الذين يعانون من تدني احترام الذات هم أكثر عرضة للمعاناة من هذا النوع من الاضطراب الجنسي ، لأنه لديهم سلسلة من المعتقدات السلبية تجاه أنفسهم ، على سبيل المثال ، التفكير في أنهم ليسوا قادرين على القيام بالعلاقة أو أنهم غير لبقين.
  • الصدمات المتعلقة بالجنس : الرجال الذين تعرضوا خلال الطفولة أو في مرحلة أخرى من مراحل حياتهم لبعض الصدمات الجنسية ، مثل الاعتداء والاغتصاب هم أكثر عرضة للإصابة بتأخر القذف.
  • المعتقدات الدينية عميقة الجذور : يمكن أن تسبب لدى الرجل اعتقاد سلبي للغاية بشأن النشاط الجنسي وينتهي به الأمر بقمع نفسه وعدم السماح لنفسه بتجربة المتعة الجنسية.
  • توقعات مبالغ بها حول الأداء الجنسي : عندما يطلب الرجل الكثير من نفسه فيما يتعلق بأدائه الجنسي.
  • اضطراب الوسواس القهري : بسبب هذا الاضطراب ، قد يرغب الشخص في السيطرة على كل شيء من حوله ، بما في ذلك القذف المبالغ فيه.
  • القلق المفرط ، والاكتئاب.

2. الأسباب العضوية

  • داء السكري  في حالة تقدم مرض السكري ، يمكن أن يسبب تصلب الشرايين وضمور النهايات العصبية ، مما يغير أحاسيس الجسم تماما.
  • آفات في النخاع الشوكي.
  • هشاشة العظام.
  • تناول بعض الأدوية.

أعراض تأخر القذف

تظهر لدى الشخص المصاب بفقدان النشوة الجنسية الأعراض التالية :

  • التعرض للإثارة الجنسية أثناء العلاقة مع عدم القدرة على بلوغ النشوة الجنسية.
  • قد يصل بعض الأشخاص إلى القذف ، لكنهم لا يواجهون الأحاسيس الممتعة التي تصاحب النشوة الجنسية.
  • الشعور بعدم الراحة باستمرار.
  • صعوبات في العلاقات الشخصية.
  • في الحالات الشديدة ، يمكن للرجل أن يتوقف عن الوصول إلى النشوة الجنسية ليس فقط أثناء الجماع ولكن أيضا من خلال التحفيز الذاتي.

علاج تأخر القذف

يعتمد علاج تأخر القذف عند الرجال على علاج السبب الذي أدى إلى ظهور هذا الاضطراب. وبعد تحديد السبب الرئيسي لتأخر القذف يتم اختيار العلاج المناسب للمريض.

عندما يكون السبب نفسي ، يجب البدء بالعلاج النفسي الذي يمكن أحيانا الجمع بينه وبين بعض الأدوية التي سيصفها الطبيب وفقا للحالة المحددة لكل مريض.

1. العلاج النفسي

يسعى العلاج النفسي لعلاج تأخر القذف إلى تزويد المريض بالتثقيف الجنسي المناسب حتى يتمكن من كسر تلك الحواجز الناتجة عن المعتقدات السلبية الخاطئة حول الجنس. أيضاً يتم تعليم المريض اكتشاف الذات والتحفيز الذاتي حتى يعرف جسده بشكل أفضل.

يتم تعليم الشخص أنواع عديدة من الاستراتيجيات والتمارين حتى يتمكن من التدرب في المنزل مع شريكه أو بدونه ، بهدف حل مشكلة تأخر القذف.

هذه التمارين يفعلها الشخص بشكل تدريجي وتهدف إلى أن يتمكن الشخص أولاً من الوصول إلى النشوة الجنسية بمفرده وبمجرد تحقيقها ، يمكنه أيضا تحقيقها مع شريكه من خلال أداء ممارسات جنسية مختلفة.

يتم أيضا من خلال العلاج النفسي علاج المشكلات الأخرى ذات الصلة ، مثل تدني احترام الذات ، ومشاكل العلاقات ( إن وجدت) ، والقلق ، والاضطرابات النفسية الأخرى التي يمكن أن تكون سبباً لتأخر القذف.

2. العلاج الدوائي

إذا كان الشخص يتناول دواء يسبب له تأخر القذف ، سوف يقوم الطبيب بتقليل الجرعة أو تبديل الدواء ، ولكن لا توجد أدوية محددة لعلاج تأخر القذف بشكل رئيسي. توصف بعض الأدوية لعلاج الحالات الموافقة لتأخر القذف ، من بين هذه الأدوية ما يلي :

  • أمانتادين ، دواء باركنسون.
  • بوسبيرون ، هو دواء مضاد للقلق.
  • سيبروهيبتادين ، دواء للحساسية.