اضطراب طيف التوحد

اضطراب طيف التوحد أو ما يعرف باسم الذاتوية أو اضطراب التوحد ، هو أحد اضطرابات النمو العصبي ، يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي عند المريض وضعف التواصل اللفظي وغير اللفظي وظهور سلوكيات مقيدة ومتكررة. وفي شرحنا التالي سوف نتناول هذا الاضطراب أسبابه خصائصه أعراضه تشخيصه وطرق علاجه.

علاج التوحد

اضطراب طيف التوحد

تشتق كلمة التوحد التي تعني بالإنجليزية ( Autism ) ، من كلمتين يونانيتين هما : ” aut ” ومعناها الذات ، و ” ism ” ومعناها الحالة. وتستخدم هذه الكلمة للإشارة إلى الشخص المنطوي على ذاته بشكل كبير. وهذا الانطواء ما يميز اضطراب طيف التوحد ، حيث يعاني المصاب بشكل أساسي من صعوبة تطوير العلاقات الاجتماعية والمحافظة عليها.

وتشير كلمة ” طيف ” إلى وجود تباين كبير في سلوك التوحد يأخذ شكل طيف يمتد من حالات معتدلة إلى حالات شديدة. ويعد هذا الاضطراب من الاضطرابات النمائية المنتشرة بشكل واسع في مرحلة الطفولة. في السابق كان يقسم هذا الاضطراب إلى عدة اضطرابات نمو معيقة تعرف باسم اضطرابات التوحد ، تشمل :

  • اضطراب التوحد الكلاسيكي.
  • متلازمة أسبرجر.
  • اضطراب التفكك الطفولي.

أما في الوقت الحالي تم إلغاء استخدام الأنواع التي ذكرناها ، وأصبح يشار إليها جميعها باسم اضطراب طيف التوحد ، ويتم التفريق بينها من خلال شدة الأعراض التي يعاني منها المصاب.

 يمكن أن يبدأ هذا الاضطراب بالظهور عند الأطفال قبل سن الثالثة ، ويستمر طوال حياة الشخص ، كما يمكن أن تتحسن حالة المصاب مع مرور الوقت والعلاج ، وأيضاً تختلف الأعراض وتأثيرها من شخص لآخر.

وأول ما يلاحظ على المصاب من أعراض هو ضعف العلاقات الاجتماعية والتواصل بين المصاب ومحيطه ، بالإضافة إلى إعاقات معرفية وحركية واضطرابات عاطفية ، وفي ما يخص السبب الدقيق للتوحد فللآن لم تتحدد الأسباب الدقيقة لحدوثه ، وهناك مجموعة من العوامل التي تعد أسباباً مرجحة لحدوثه.

نسبة انتشار التوحد

تقدر نسبة انتشار التوحد حول العالم تقريباً من 4 إلى 5 حالات توحد كلاسيكي في كل 10000 مولود جديد ، ومن 14 إلى 20 حالة مصابة بمتلازمة أسبرجر . ويعيش المصابين دورة حياة طبيعية ، ويلاحظ مع مرور الزمن أن بعض أعراض التوحد قد تتغير ، ويمكن أن تختفي نهائياً.

أنواع التوحد

أنواع التوحد التي سوف نذكرها كانت تستخدم سابقاً بشكل أساسي ، ولكن في الوقت الحالي تم إيقاف العمل بها ، والاكتفاء باستخدام مصطلح اضطراب طيف التوحد للإشارة إليها جميعها ، ويتم التفريق بينها من خلال الأعراض التي تظهر على المصاب :

1. اضطراب التوحد الكلاسيكي

يعاني الأشخاص المصابون بهذا النوع من تأخر كبيرة في اللغة ، ومشاكل اجتماعية وتواصلية ، وسلوكيات واهتمامات غير عادية ، ويعاني أيضاً العديد من المصابين به من إعاقة ذهنية.

2. متلازمة أسبرجر

يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة أسبرجر من أعراض أكثر اعتدالاً من أعراض الاضطراب الكلاسيكي ، فقد يكون لديهم مشاكل اجتماعية وسلوكيات واهتمامات غير عادية ، ومع ذلك ، فإنهم عادة لا يعانون من مشاكل في اللغة أو من الإعاقة الذهنية.

3. اضطراب التفكك الطفولي

اضطراب التفكك الطفولي المعروف أيضاً باسم متلازمة هيلر ، يعرف على انه اضطراب نمائي معمم ونادر ينطوي على تغيير في القدرة على تطوير اللغة والمهارات الاجتماعية والمهارات الحركية والقدرات المعرفية والسلوكية.

أسباب التوحد

تُشير الدراسات الحديثة إلى وجود عدة عوامل يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذا الاضطراب ، تشمل هذه العوامل ما يلي :

1. العوامل الوراثية

تشير بعض الدراسات إلى أن الكثير من المرضى قد أصيبوا نتيجة لتغيير في التركيب الجيني لديهم ، وهناك الكثير من العلماء يرجعون السبب الرئيسي إلى طفرة في بعض الجينات ، وتمكن العلماء من تحديد بعض هذه الجينات وكيف يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بمرض التوحد. ومن أهم العوامل الوراثية التي توصل إليها العلماء التي تسبب التوحد هي :

  • شذوذ الكروموسومات (x).
  • تصلب الأنسجة الدرنية.

2. العوامل المناعية

أشارت العديد من الدراسات إلى وجود خلل مناعي لدى الأشخاص التوحديين ، وبينت الدراسات أن بعض العوامل المناعية غير الملائمة بين الأم والجنين قد تساهم في حدوث التوحد.

3. العوامل البيئية

تعلب العوامل البيئية دوراً هاماً يمكن أن يزيد من احتمال الإصابة ، وتؤثر هذه العوامل على الأم في أثناء حملها بالجنين ، فيمكن أن يسبب تعرض الجنين أثناء فترة الحمل لمواد ضارة مثل الكحول ودخان السجائر ومبيدات الأعشاب والزئبق والفلافونويد في الطعام أو بعض الأدوية مثل الباراسيتامول إلى إصابته بالتوحد بعد ولادته.

4. العوامل العصبية

إن الأطفال الذين يعانون من مشاكل عصبية أو دماغية هم أكثر عرضة للإصابة ، وتكون هذه المشاكل في مناطق معينة من الدماغ مثل القشرة الدماغية ، وقد يُفسر الخلل الوظيفي في هذه المنطقة السبب الذي يجعل الأطفال المصابين يواجهون مشاكل في التعبير عن المشاعر والتواصل مع الآخرين.

5. العوامل النفسية

لا تعد العوامل النفسية عادة سبباً مباشراً للتوحد ، ولكنها  يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذا الاضطراب أو زيادة حدته ، حيث بينت بعض الأبحاث أن الأطفال الذين تعاني أمهاتهم من الإجهاد أثناء الحمل هم أكثر عرضة للإصابة بالتوحد ، وأيضاً الأطفال الصغار غير القادرين على فهم الحالة النفسية للأشخاص أو التعرف على نواياهم ومشاعرهم يواجهون صعوبة أكبر في إقامة العلاقات مع الآخرين ويكونوا أكثر عرضة للإصابة بنوع خفيف من التوحد.

صفات المصابين بالتوحد

يؤثر هذا الاضطراب على جميع نواحي حياة الفرد ، وهناك ثلاث صفات رئيسية تظهر على المصابين واحدة منها أو جميعها ، وهي التالي :

  • صعوبة تكوين علاقات مع الآخرين.
  • صعوبة استخدام اللغة للتواصل مع الآخرين.
  • صعوبة في التظاهر باللعب والخيال.

خصائص التوحد

هناك مجموعة من الخصائص التي يتميز بها المصابين باضطراب ضيف التوحد ، تشمل التالي :

1. الخصائص السلوكية

  • ظهور نوبات انفعالية حادة مما يجعل المصاب مصدر إزعاج للآخرين.
  • عدم القدرة على الاستجابة للآخرين.
  • الالتزام بروتين معين ، وضعف التواصل مع الآخرين.
  • الخوف من أي تغيير يطرأ على المحيط.
  • القيام بحركات جسمية غريبة.
  • النشاط الزائد أو الخمول.
  • القيام بسلوكيات تؤذي الذات.

2. الخصائص اللغوية

  • عدم القدرة على استخدام اللغة والتواصل مع الآخرين.
  • قلة الحديث مقارنة بالأقران من نفس العمر.
  • ضعف القدرة على اكتساب كلمات جديدة واستخدمها.
  • الاستخدام غير العادي للغة مثل تكرار الكلام أو الكلام بنفس النبرة لكافة الموضوعات.
  • صعوبة فهم وإدراك الإشارات الجسدية مثل الحركات وتعابير الوجه.
  • عدم القدرة على استخدام جمل تامة ، وعدم استخدام الضمائر وحروف الجر بشكل مناسب.

3. الخصائص الحركية

  • التأخر الحركي مقارنة بالأقران من نفس العمر.
  • صعوبة أداء الحركات الدقيقة.
  • مشكلات في التناسق الحركي العام.

4. الخصائص الاجتماعية

  • صعوبة استخدام لغة الجسد وتوظيفها في التعامل مع الآخرين.
  • صعوبة قامة علاقات اجتماعية.
  • صعوبة مشاركة الآخرين في الأنشطة الترفيهية.

5. الخصائص الحسية

  • عند بعض الحالات قد تظهر مشكلة عدم القدرة على الاستجابة للأصوات العالية.
  • الميل إلى النظر إلى مصادر الضوء مثل الشمس أو الإنارة المنزلية.
  • ارتفاع عتبة الألم ، أي تحمل الألم بشكل أكبر من الأقران من نفس العمر.

أعراض التوحد

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على المصابين بالتوحد ، يمكن أن تظهر بعض هذه الأعراض عند أشخاص غير مصابين أيضاً ، لكن هذه الأعراض التي سوف نذكرها هي أعراض تظهر عند مرضى التوحد وهي ما يلي :

1.مشكلات اجتماعية

تعد المشكلات الاجتماعية من أكثر الأعراض شيوعاً ، من هذه المشكلات :

  • يفضل الطفل المصاب اللعب بمفرده ويبقى منعزلاً عن أقرنه أثناء اللعب.
  • يمكن أن يظهر على الطفل المصاب عدم استجابة عند ندائه باسمه في عمر 12 شهراً.
  • يتجنب الشخص المصاب ملامسة عينيه.
  • عدم مشاركة الآخرين بالأنشطة ، وتكون مشاركته فقط لتحقيق هدف خاص به.
  • تكون تعابير الوجه غير مناسبة للمواقف التي يتعرض لها.
  • تجنب الاتصال الجسدي مع الأخرين.
  • عدم معرفة الحدود الشخصية للأخرين.
  • عدم القدرة على فهم مشاعر الآخرين.

2. مشكلات في التواصل

تختلف مشاكل التواصل لدى مرضى التوحد من شخص لآخر ، فبعض المصابين يمكنهم التحدث بشكل جيد ، والبعض الأخر لا يستطيعون التحدث على الأطلاق أو يتحدثون بشكل قليل ، من بين المشاكل التي تظهر لدى المصابين ما يلي :

  • تأخر في مهارات الكلام واللغة.
  • تكرار الكلمات أو العبارات.
  • تغيير في الضمائر مثل قوله أنت بدلاً من أنا.
  • الإجابة على الأسئلة بأجوبة ليس لها صلة بالسؤال المطروح.
  • عدم الاستجابة للإشارات.
  • التحدث بطريقة غير طبيعية أو غريبة.

3. سلوكيات غير طبيعية

يقوم الأطفال المصابون بالتوحد بسلوكيات غير طبيعية أو غريبة ، مثل اللعب بالألعاب بنفس الطريقة في كل مرة ، وأيضاً يكونوا منظمين للغاية ، وينزعجون من ابسط الأمور.

وهناك أعراض أخرى للتوحد تظهر عند المصابين ، مثل فرط النشاط و الاندفاع وعدم القدرة على التركيز لفترة طويلة والعدوان وإيذاء النفس ونوبات غضب وتغيرات في عادات الأكل والنوم واختلافات في معدل الخوف المعتاد.

وقد يظهر أيضاً لدى الأشخاص المصابين استجابات غير عادية للمس ، والشم ، والأصوات ، والمشاهد ، والتذوق ، والشعور ، مثل التفاعل بشكل مفرط أو خفيف مع الألم أو الأصوات المرتفعة.

– اقرأ أيضاً : أعراض التوحد بالتفصيل

تشخيص التوحد

عند تشخيص اضطراب طيف التوحد ينظر الأطباء إلى التاريخ والسلوك النمائي للمصاب لإجراء التشخيص. في بعض الأحيان يمكن اكتشاف المرض في سن 18 شهراً أو أقل ، ويمكن أن تشمل العلامات  التي تظهر في سن مبكرة لهذا الاضطراب ما يلي :

  • تجنب ملامسة العين.
  • قلة الاهتمام بالأطفال الآخرين.
  • صعوبة في استخدام الكلمات للتواصل مع الآخرين.

وهناك الكثير من الطرق التي يتبعها الطبيب أو الأخصائي النفسي لتشخيص ومعرفة إذا كان الشخص مصاباً ، من بين هذه الطرق التالي :

1. الفحص التنموي والسلوكي

يُستخدم فحص النمو لتشخيص الطفل ما إذا كان مصاباً بالتوحد ، والأدوات المستخدمة في الفحص التنموي والسلوكي هي استبيانات رسمية أو قوائم مراجعة تستند إلى الأبحاث التي تطرح أسئلة حول نمو الطفل ، بما في ذلك اللغة والحركة والتفكير والسلوك والعواطف.

2. التقييم التنموي الشامل

يعد التقييم التنموي الشامل نظرة أكثر تعمقاً في نمو الطفل ، يتم إجراؤه من قبل أخصائي مدرب ، مثل طبيب الأطفال التنموي أو أخصائي علم نفس الطفل أو أخصائي أمراض النطق واللغة أو المعالج المهني أو غيره من المتخصصين ، ويتم مراقبة  الطفل ، أو إعطائه اختباراً منظماً ، أو طرح أسئلة على الوالدين ، أو يطلب منهم ملء الاستبيانات ، ومن ثم تحدد نتائج هذا التقييم ما إذا كان الطفل بحاجة إلى علاجات خاصة أو خدمات التدخل المبكر أو كليهما.

علاج التوحد

لا يوجد علاج مخصص لاضطراب طيف التوحد. يختلف العلاج الأكثر فاعلية من شخص لآخر ، ويمكن أن يساعد العلاج المرضى المصابين على العمل بمستويات شبه طبيعية ، وتظهر الأبحاث أن التشخيص المبكر للتوحد يمكن أن يساعد في تقليل الأعراض في المستقبل. ويمكن تقسيم التدخل العلاجي لمرضى التوحد إلى ثلاث مجموعات كبيرة :

  • برامج تعليمية نفسية.
  • مناهج تكميلية.
  • الأساليب الطبية.

1. البرامج القائمة على نظرية التعلم النفسي

أحد أشهر البرامج متعددة الأبعاد هو “TEACCH” ، تشمل التدخلات في هذا البرنامج التشخيص الموجه نحو الدعم ، وتدريب الوالدين ، والدروس المدرسية ، وتعزيز المهارات الاجتماعية والأنشطة الترفيهية البناءة ، والتدريب على التواصل ، والتدريب المهني ، والمساعدة في مكان العمل. والميزة الرئيسية لبرنامج TEACCH هي فكرة تصميم بيئة الشخص بطريقة تجعل التعلم الأمثل ممكناً للشخص المصاب.

تعتبر الأساليب القائمة على نظرية التعلم جزءً من العديد من البرامج الشاملة للتدخل في اضطرابات طيف التوحد.

برامج العلاج السلوكي الكلاسيكي في مجال التوحد

هي تقنيات تنسيق التعلم المنفصل وتحليل السلوك التطبيقي ، والتي تعتمد على عمل رائد التوحد Ivar Lovaas. وتتمثل أهداف التدخل في هذا البرنامج في تعزيز اللغة الاستقلالية / التعبيرية ، وزيادة الوعي بالمحفزات الاجتماعية ، وتطوير سلوك التقليد ، وتعلم مهارات ما قبل المدرسة ، وتحقيق الاستقلال في أداء الأنشطة اليومية.

2. العلاجات التكميلية

تشمل هذه العلاجات ما يلي :

  • تدابير تعزيز التواصل.
  • تعزيز المهارات الاجتماعية.
  • العلاجات التي تتناول سلوك اللعب أو العلاقات.
  • علاج النطق لتعزيز مهارات النطق واللغة وكذلك التواصل غير اللفظي.
  • العلاج المهني أو التكامل الحسي (SI) لتعزيز الاستقلال في المهارات العملية اليومية ، ولتحسين معالجة الإدراك والمهارات الحركية.

3. العلاج الدوائي للتوحد

لا يوجد دواء خاص لعلاج هذا الاضطراب ، ولكن يمكن لبعض الأدوية أن تساعد في علاج بعض الأعراض المرافقة له ، وغالباً ما يستخدم الطبيب النفسي الدواء لعلاج عرض محدد عند المريض مثل العدوانية ، والكثير من الأدوية لا تعطى لمن يقل عمرهم عن 18 سنة ، لذا يجب أن يكون الدواء موصوف من قبل الطبيب حصراً ، ومن بين هذه الأدوية ما يلي :

– مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)

هذه الأدوية هي من مضادات الاكتئاب ، تستخدم لمعالجة بعض المشكلات التي تنتج عن اختلال التوازن في أنظمة الجسم الكيميائية ، وتعمل هذه الأدوية على تقليل القلق والتهيج ونوبات الغضب والسلوك العدواني لدى مرضى التوحد.

– ثلاثية الحلقات

هذه الأدوية هي نوع آخر من مضادات الاكتئاب تسبب آثاراً جانبية أكثر من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. وتكون أحياناً أكثر فعالية من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية في علاج بعض أعراض التوحد.

– الأدوية ذات التأثير النفساني أو مضادات الذهان

تؤثر هذه الأنواع من الأدوية على دماغ الشخص الذي يتناولها ، ويمكن أن تقلل هذه الأدوية فرط النشاط وتقليل السلوكيات النمطية وتقليل العدوانية عند المصابين بالتوحد.

– المنشطات

 تساعد المنشطات في زيادة التركيز وتقليل فرط النشاط لدى الأشخاص المصابين بالتوحد.

– الأدوية المضادة للقلق

تساعد الأدوية المضادة للقلق  في تخفيف اضطرابات القلق والهلع ، والتي غالباً ما ترتبط بالتوحد.

– مضادات الاختلاج

تعالج هذه الأدوية النوبات ، مثل الصرع.

– اقرأ أيضاً : علاج التوحد بالتفصيل.

في الختام إذا كنت تعتقد أن طفلك مصاباً بهذا الاضطراب ، أو أحداً من أقربائك ، فلا بد من مراجعة الطبيب واستشارته في ذلك ، وعدم الحكم عليه من خلال الأعراض المذكورة أعلاه ، فالطبيب المختص هو الذي يحدد هذا الأمر ، وكلما كان الكشف مبكراً عن المرض كلما أمكن التحسين من الأعراض التي يعاني منها المصاب وتخفيف حدتها وعلاج بعضها. فلا تتردد في استشارة الطبيب.