مفهوم الحاجات ، وأنواع الحاجات

أنواع الحاجات

مفهوم الحاجات

يشير مفهوم الحاجات إلى كل العوامل والملابسات المخالفة التي تنشأ من بيئة الفرد ثم ترتبط به ارتباطاً يساعده على الحفاظ على حياته وصحته الجسمية والنفسية ، والوصول به إلى التكامل السوي.

وتعرف الحاجة في علم النفس على أنها دافع ينشأ من حالة توتر بسبب نقص معين. ويرى علماء النفس أن الحاجة هي ميزة نفسية تحفز الكائن الحي على العمل نحو هدف ، وإعطاء الغرض والتوجيه للسلوك.

وتشير بحوث العالم كانون إلى أن استمرار حياة الكائن تقوم في جوهرها على اعتماده على بيئته في إشباع حاجاته الفسيولوجية كالطعام والهواء ، وحاجاته النفسية كالأمن والمحبة ويؤدي حرمان الفرد من إحدى حاجاته إلى ارتفاع مستوى نشاطه وسعيه حتى يتمكن من تحقيق الحاجة التي يرغب فيها.

وإذا استمر الحرمان استمر معه ارتفاع النشاط إلى أن يضعف الفرد وتفتر همته ونشاطه ويتجه إلى طريق الفناء.

تصنيف الحاجات

يذهب بعض العلماء إلى أن الحاجات الأساسية هي الحاجة للنمو وحاجة الفرد لأن يحب وينحب.

ويصنفها بعض العلماء إلى ست حاجات مختلفة هي الحاجة إلى الأمن ، والحاجة إلى المحبة ، والحاجة إلى التقدير ، والحاجة إلى الحرية ، والحاجة إلى النجاح ، والحاجة إلى التوجيه.

ويصنفها العالم موري إلى 29 حاجة مختلفة نذكر منها التالي : الحاجة إلى المعرفة والحاجة إلى التنظيم ، والحاجة إلى التغذية ، والحاجة الجنسية ، والحاجة إلى اللعب ، والحاجة إلى السيطرة. وفي هذا المقال سوف نذكر أهم أنواع الحاجات النفسية في ما يلي.

أنواع الحاجات النفسية

تختلف حاجات الإنسان وتتعدد ، ورغم كثرتها وتباينها يمكن إرجاعها إلى نوعين أساسيين :

  • حاجات فسيرلوجية أو أولية : مثل الحاجة إلى الطعام والحاجة الجنسية والحاجز للنوم.
  • حاجات نفسية أو ثانوية : مثل الحاجة إلى الاستجابة العاطفية والحاجة إلى الأمن والحاجة إلى تجديد الخبرة.

وسوف نتناول بالذكر أهم الحاجات النفسية عند البشر :

1. الحاجة إلى الاستجابة العاطفية

تعد من أهمها لأنها اللبنة الأساسية في المجتمع والحضارة القائمة. وهي حاجة عالمية يشترك بها جميع أفراد البشر.

2. الحاجة إلى الأمن

إن الحاجة إلى الأمن هي أساسية في حياة كل الأفراد. فحين يواجه الإنسان الآمن مشكلة ما فإنه يسلك سلوكاً خاصاً في حلها ويتحمل كل ما يترتب على هذا السلوك من نتائج. والفرد يسعى أن يكون أمناً بشكل أساسي في الأمور التالية :

  • الغاية التي يسعى بلوغها.
  • الوسيلة التي يتبعها لبلوغ تلك الغاية.
  • المهنة التي يرزق منها.
  • العلاقات الاجتماعية التي تصله بالأفراد المختلفين وبالثقافة القائمة.

3. الحاجة إلى الجِدَّة

ومن أقوى مظاهر هذه الحاجة هو شعور الفرد بالملل ومحاولته الدائبة للتخلص منه بارتياده آفاقاً جديدة. ولهذه الحاجة مستويات وأنواع عدة كالاستطلاع والاكتشاف والاختراع والهجرة.{1}

التسلسل الهرمي للحاجات عند ماسلو

قدم ماسلو مفهومه عن التسلسل الهرمي للحاجات في مقالته المنشورة عام 1943 بعنوان ” الدافع البشري ” وكتابه الأخير “الدافع والشخصية“. ويشير هذا التسلسل الهرمي إلى أن الناس لديهم الدافع لتلبية الاحتياجات الأساسية قبل الانتقال إلى تلبية حاجات أخرى أكثر تقدماً. وحدد ماسلو 5 مستويات من الحاجات ورتبها بشكل هرمي وهي ما يلي :

1. الحاجات الفسيولوجية

وهي تغطي أبسط حاجات البقاء التي تبقي الفرد على قيد الحياة ، مثل الحاجة إلى الماء والغذاء والهواء والنوم. ويضع ماسلو هذه الحاجات في قاعدة التسلسل الهرمي لأنه عند تلبيتها تصبح جميع حاجات الفرد المتبقية ثانوية.

2. الحاجات الأمنية

وهي مهمة للبقاء ولكنها ليست أساسية مثل الحاجات الفسيولوجية. ومثال عليها  الحاجة إلى وجود عمل دائم.

3. الحاجات الاجتماعية

وهي تشمل حاجات الحب والانتماء والقبول. واعتقد ماسلو أنها يجب أن تكون أقل أساسية من الاحتياجات الفسيولوجية والأمنية.

4. الحاجة إلى التقدير

بعد تلبية الاحتياجات الثلاثة الأولى ، نشعر بالحاجة إلى الاحترام. ومن الأمثلة على هذه الحاجات : الاعتراف الاجتماعي والإنجاز.

5. الحاجة إلى تحقيق الذات

هذه الحاجة في أعلى مستوى في التسلسل الهرمي.{2}

المراجع 
1. الدكتور فؤاد البهي السيد/ علم النفس الاجتماعي / تحديث وتعديل موقع المصدر النفسي.
2. موقع ceopedia..org/ تعديل موقع المصدر النفسي.